الإمارات والبحرين تطلقان المرحلة التجريبية لنظام السفر «بنقطة دخول واحدة» التابع لمجلس التعاون الخليجي

نُشر في: ديسمبر 8, 2025

بدأ العمل بنظام سفر إقليمي جديد يهدف إلى تسهيل التنقل بين دول مجلس التعاون الخليجي، مع شروع دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين في اختبار نظام السفر بنقطة دخول واحدة الذي وافق عليه مجلس التعاون الخليجي.

وقد جرى التعريف بالمشروع رسميًّا خلال الاجتماع الثاني والأربعين لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي المنعقد في مدينة الكويت. وبحسب الأمين العام للمجلس، جاسم محمد البديوي، ستبدأ المرحلة التجريبية هذا الشهر وتشمل مسارات السفر الجوي بين الدولتين المشاركتين.

ويتيح الإطار الجديد لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي استكمال إجراءات الهجرة والأمن والجمارك عبر نقطة تفتيش واحدة.

وأوضح مسؤولون أن هذه الخطوة الأولى قد تقود لاحقًا إلى التطبيق الكامل على مستوى الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، وذلك بناءً على نتائج الفترة التجريبية.

وأُشير إلى أن النظام صُمم لتيسير السفر من خلال إنجاز جميع متطلبات التخليص قبل المغادرة، بما يهدف إلى تحسين انسيابية حركة الأفراد عبر حدود دول مجلس التعاون الخليجي وتقليل فترات الانتظار.

ويأتي هذا التطور في وقت يستعد فيه مجلس التعاون الخليجي لإطلاق مبادرة إقليمية كبرى أخرى تتمثل في برنامج تأشيرة سياحية إقليمية. ومن المتوقع أن تدخل التأشيرة الخليجية السياحية الموحدة، أو ما يعرف باسم «GCC Grand Tours Visa»، مرحلتها التجريبية في وقت لاحق من هذا العام، بحسب ما أفاد به وزير الاقتصاد والسياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، عبد الله بن طوق المري.

ووصف المري التأشيرة المرتقبة بأنها خطوة مهمة لعرض دول مجلس التعاون الخليجي كمركز سياحي مترابط، مضيفًا أن البرنامج يدعم جهودًا أوسع لتعزيز التعاون العابر للحدود بين الدول الأعضاء.

وذكر وزير السياحة في المملكة العربية السعودية، أحمد الخطيب، في مقابلة سابقة أن الإطلاق الكامل للتأشيرة الموحدة قد يتم في عام 2026 أو 2027.